الأربعاء، 5 مارس 2008

المصرى هوا


بيفهم في الطب ويشخص المرض ويوصفلك الدوا وبيفهم في النقاشة والكهربا وتصليح العربيات والطبيخ والسياسة والكورة وهو أبيض ياورد

يحط الريموت كونترول في كيس بلاستيك كعادة فرعونية .

يقف يتكلم على الباب نص ساعة بعد إنتهاء الزيارة والسلام

لمّا تفتح نملية المطبخ هتلاقي عنده عشرين برطمان بتاع مربى فاضي بقالهم سنين ومازال مُصِر على جمع المزيد
ييجي بعد معاده بساعتين ويفتكر إن ده عادي

لسه عنده إصرار إنه يتكلم بصوت عالي في التليفون لما تكون المكالمة دولية عشان التاني يسمعه

بيعتبر نفسه أفضل واحد في الشرا والفصال وبعد كده يكتشف إن الحاجة في المحل اللي جنبه أرخص من غير فصال

بيحتفظ بأكياس محلات اللبس والأحذية وورق الهدايا تحت مرتبة السرير لسنوات ومابيستخدمهاش

عنده صينية مكسرات متقسمة لتلات او أربع أقسام لزوم المزاج وعمره ماإستخدمها

ممكن يعدي التلاتين ولسه عايش مع أمه وأبوه وماعندهومش مشكلة

بيشتري قبل الفطار في رمضان مواد إستهلاكية أصلا موجود عنده في البيت لسه ماستخدمهاش

بيكون عنده شواية لزوم الرحلات أقصى استخدام لها كان مرة واحدة في العيد

بيشيل طابع البريد من على الظرف لو الختم ماكانش عليه

بيفتكر إن أي حد بيشتغل في الخليج بيغرف فلوس من غير حساب

بيكون مشغول بقيمة التيبس أو البقشيش طول العشا ياترى ربع جنيه ولا نص جنيه

برده بيتخانق ساعة دفع الحساب بحرارة شديدة على إنه هو اللي لازم يدفع

بيفرش ملاية سرير على طقم الأنتريه عشان يفضل نضيف لما ييجي ضيوف ومابيشيلهاش لما ييجوا

الأهم إنه اللي بيحب يسخر من نفسه ومن بلده وحكامه بس مايطيقش حد تاني يسخر منهم ، وساعتها بيفرش له الملاية

ليست هناك تعليقات: